لايزال الشارع العراقى فى صدمه بسبب نتائج انتخابات العراق والنتائج الاولية تشير الى إئتلاف المالكى نال 85 مقعد وعلاوى 80 والائتلاف العراقى الموحد بقيادة الحكيم 68 والتحالف الكردستانى 40 وهذه نتائج أولية وغير رسمية .
أهمية هذه الانتخابات هى ان الرئيس القادم سيشهد الانسحاب الامريكى من العراق نهاية هذا العام كما هو متفق عليه .. كما ستشهد الفترة القادمة بناء العراق والتنمية بعد ان استقر الوضع الامنى لحد كبير
الصدمة الاولى نجاح ائتلاف نورى المالكى على سائر المحافظات الشيعية .. وقد فاز على منافس قوى وذو قاعدة شعبية عارمة .. منافسه هو الائتلاف العراقى الموحد المؤلف من
حزب الدعوة الاسلامية بقيادة ابراهيم الجعفرى وهذا الحزب ذو تاريخ عريق بالنضال ضد النظام البائد ..
والمكون الثانى للإئتلاف هو المجلس الاعلى ( عمار الحكيم ) وهم منظمين سياسيا ومدعومين ماديا ومعنويا من ايران خصوصا ..
المكون الثالث للإئتلاف هو التيار الصدرى أكبر قاعدة اجتماعية ولوجستية دينية بالعراق ..
هؤلاء الثلالثه حلفاء ايران الرئيسيين اتحدوا فى قائمة واحده كما كان بانتخابات 2005 وفازوا بالاغلبية و2006 وأيضا فازو بالاغلبية المطلقة ... هذه المرة يخسرون أمام ائتلاف نورى المالكى الذى لايملك قاعدة حزبية كما هم يملكون وقد صنف نفسه بالمستقل
قد تكون الاسباب لهذه الشعبية
السبب الاول .. اعدام صدام
والسبب الثانى .. انشاء الصحوات التى نجحت بطرد التكفييريين والبعثيين من المحافظات السنية وأستبداد الامن الى حد كبير
السبب الثالث .. انهاء تمرد البصره من العصابات والمافيا
السبب الرابع .. محاصرة قوات مقتدى الصدر فرق الموت ووقف عملها والتأثير عليها
السبب الخامس .. طرح نفسه مستقلا بعيدا عن ولاء الاحزاب الدينية على الرغم من انه الرجل الثانى فى حزب الدعوة ونجاحه 2005 و2006 كان من ضمن الائتلاف الموحد .. وهذه الخطوه أكسبته أصوات السنه بالاضافه الى الشيعه .
السبب السادس .. هو ضد موضوع فيدرالية الوسط والجنوب وقد أستغل ذلك جيدا فى حملته الانتخابيه .
الصدمة الثانية نجاح القائمة العراقية (علاوى ) بالمحافظات السنية الاربعة .. فاز على الصحوات ذات التأثير العشائرى الكبير وحلفاء أمريكا بالانبار , وفازعلى جبهة التوافق وهوتحالف الحزب الاسلامى العراقى السنى والوقف السنى ويمتلك هذا التيار قاعدة دينية سنيه قوية وتاريخية أيضا.. قد تكون أسباب فوز علاوى بهذه النسبه الكبيره هو تحالفه مع صالح المطلق وهو الرمز البعثى السنى البارز , أرقام علاوى انتصار للوجود البعثى بقى ان نذكر ان ائتلاف علاوى هو مزيج من البعثيين والاشتراكيين والعلمانيين وحتى الليبراليين .
الاكراد هم تحالفهم كما هو أرقامهم مشابه كما كانت ليس هناك تغيير يذكر
الرئيس القادم هو نورى المالكى بدون منازع يبقى توزيع الوزراء والمناصب بين قائمة علاوى والإئتلاف العراقى الموحد .
نحن بالكويت يهمنا كثيرا وضع العراق فهم جيراننا شئنا أم أبينا ولانستطيع أن نغير الخريطة , وليرتاح هذا الشعب من الكوارث والحروب والمآمرات التى حلت به منذ عشرات السنين . حان الوقت لتكون أغنى دولة عربية اسم على مسمى , فالعراق لاينقصه شيئ الان سوى انسحاب الامريكى وبناء دولتة , بالتوفيق لأخواننا العراقيين , وليبدؤوا صفحه جديده مع جميع جيرانهم .
والحمد لله رب العالمين








































