2010/01/10

التوافق حياة







التسامح الحوار تقبل الآخر ثقافت المحبه ,  حق الاختلاف , الاحترام المتبادل , مراعات الشعور , الذوق العام , كلمات قليله ما نسمعها بمجتمعنا العربى أو الاسلامى , ولكن لوتلقى نظره على المجتمعات الاوربيه  أو الغربيه تراه موجود وتتبناه تلك المجتمعات بقوه , فلنستفد من تجارب غيرنا مثل الاوربيين , بالاضافه الى اننا نحن الاولى والاجدر تطبيقه بما أننا نؤمن بالاسلام دين التسامح والوسطيه .

ويمكن تعريف التوافق  بأنه أحد العمليات الاجتماعية التي تعني بتقليل الصراع واستعاده التفاعل السلمي . أي انه التكيف السلمي بين جماعات متنافسة أو عدائية .
بمعنى اخر ايجابية التعامل مع أفراد المجتمع الواحد على الرغم من أختلافهم .

 نوعيات الاختلافات ليست دينيه أو مذهبيه فقط , بل حتى عرقيه , وتخيل انك تجلس على طاوله مستديره , فترى التنوع الموجود مابين ليبرال سلفى شيعى قبلى حضرى مع وجود نسائى متنوع .

الاقليات عندنا على الغلب مضطهدين بينما الاكثريه هم المسيطرين حتى على أبسط الحقوق , وحتى اتخاذ القرار  , فلابد من الحكومات فى المجتمعات وخصوصا فى العالم الثالث , لابد من سن قوانين وتشريعات تحفظ حق الاقليه والاحترام المتبادل .

يجب ان تتعلم المجتمعات ثقافة حق الاختلاف والاحترام , وعدم التعدى على الاخر,
ولاتفرض نهجك ومبدأك على , ولا أفرض طرحى ونهجى عليك , أتقبلك وتتقبلى , ونعيش مختلفين فى بلد واحد  لنا حقوق المواطنه وعلينا الواجبات , ولا أتعدى عليك ولا تتعدى على , نحترم بعضنا البعض , ونركز على الروابط الجامعه لا المفرقه .

خطوات كثيره أمامنا حتى نصل الى مجتمع يؤمن بالتوافق والتسامح وثقافة المحبه والحوار .

المدرسه .... مناهج وخطه تعليميه  لتخريج جيل يؤمن بالتعدديه .
المجتمع ..........  هيئه أو مؤسسه لتدعيم تلك المبادئ .
البيت وأقصد الاسره ..... حيث التعليم الفطرى والسريع .
القضاء القانون ......   وعقوبات رادعه لمن يتبنى عكس التوافق .
 الحكومات المتعاقبه .... هى المسؤول الاول والاخير لهذا المشروع .


بما أننا بالكويت ومجتمعنا متنوع بثقافاته وتياراته الدينيه , وأصوله العرقيه , مما يثرى المجتمع  بالثقافه بالدين بالحضارات , بعكس المجتمع ذوو التيار أو التوجه الواحد , وكم أحب أن أعيش بهذا التنوع التى تتميز به الكويت , وتخيل مجتمع الكويت من عائله واحده   ... أو تخيل الكويتيين كلهم من قبيلة العوازم مثلا , أو من الاخوه الحساويه فقط , أو من عائلات القناعات , أو تخيل الكويتيين كلهم من عائلة دشتى أو قبيلة مطير , أو كل الكويتيين سلفيون  ...... الخ 

الحمد لله انى أعيش فى مجتمع متنوع مختلف متوافق , يدعم الحريات ويحفظ حق الاختلاف , وقد تكون نعرات من هنا وهناك  ولكن على الاغلب لاأحد يقبل بالاسائه لإبن وطنه .


اللهم أحفظ وطنى من الفرقه والفتنه وأجعله آمنا مطمئنا



11 comments:

Sami said...

الله يسمع منك :)

Anonymous said...

التعصب هى المشكله , وعلى الرغم من أن الاسلام حاربها بشتى الوسائل , لكنها مازالت موجوده

التعصب الاعمى

Anonymous said...

بيله شغل وايد

Anonymous said...

افضل حل برأيى تطبيق العلمانيه
وسترى كيف يتغير المجتمع للأفضل

محمد حسين
الكويت

إنسانة said...

آمين ...
التوافق في الحياة شي مهم ...
و فيه بلدان وايد ما عندهم هالشي ... للأسف ...

دمت بود ...

واحة خضراء said...

الحوار من تحت الطاولة لا يثمر

ولكن الكويت نموذج يحتذى ببرلمانه ودستوره بين البلدان العربية

وهو ما يطبق فعلاً التوافق على طاولة الحوار

علي إسماعيل الشطي said...

في مجتمع مثل مجتمعنا الكويتي .. ثقافة التعصب و الإضطهاد هي السمة الواضحة و الماركة المسجلة له فبالتالي يجب أن تكون هناك حلولا جذرية تنسف تلك الثقافة و تزرع من جديد ثقافة التعددية و التوافق و التسامح

تقبل مرورى الأول و بإذن الله لن يكون الأخير
بانتظار جديدك دائما

تحياتي

panadool said...

sami
ومنك انشالله

شكرا على المرور

panadool said...

محمد حسين الكويت

أختلف معاك
يمكن يصير للأسوأ

وشكرا على ابداء الرأى

panadool said...

إنسانه

التوافق حياة يجب تتعلمها الشعوب وتتدرب عليها

وشكرا على المرور

panadool said...

على اسماعيل الشطى

مرورك مقبول وخفيف علينا
وانشالله ما يكون الاخير

وشكرا على ابداء رأيك