2013/09/27

يبي بس موعارف .... أو مايبي !!







حالة تشبع بتويتر , تقابلها حالة من الإحباط والبرود بالمجتمع  , الطاقة السلبية بكل مكان تقريبا وتفريغها تأخذ طرق مختلفة بإختلاف نوعيات الناس , ليس هذا موضوعي  ..... حضرت حلقة نقاشية عن تفسير سبب ما يحدث بالكويت من تخلف وفساد , وتركز الحديث عن تفسير السبب وخصوصا من جانب القرار السياسي  أو السلطة  !
 
 
حقيقة غير قابلة للإنكار ..... وهي أن  الكويت تتصدر ترتيب الفشل فى معظم المجالات  تقريبا والفساد سيد الموقف , السؤال الذى كان محور نقاشنا فى تلك الحلقة النقاشية هو : هل يريد أن يعمر وينمي البلاد ويجعلها  ( سنغافورة الخليج ) ولكنه لايستطيع ؟؟ أم إنه لايريد ذلك ؟؟
 
 
الفرضية الأولى ... يريد ولكنه لايستطيع أو غير قادر أو لايعرف كيف الطريق ....
نعم يريد ولكن الوضع بالكويت عبارة عن مشاكل متراكمة معقدة  سببها منذ عشرات السنين , معارضة سياسية سقفها وصوتها عالي , بعض التصرفات هدفها التخريب أو التأخير ولاتخلو من المصالح والترضيات ويقابلها حكومة ونوابها فسادهم كبير , البطانة غير صالحة والوزراء لايعملون بإخلاص , ورئيسَي وزراء عنوانيهما العريض ( فاقد الشيء لايعطيه )  , أسرة حكم مفككة , وتعيينات أغلبها ترضيات ومجاملات .....
لايستطيع فعل شيء سوى التقليل من الخسائر والأزمات

الفرضية الثانية ...... لايريد تحسين الوضع ..
وقد يكون من الأسباب أن ينشغل الشعب بنفسه وبمشاكله وحياته اليومية , ويستمر أسلوب الدولة الريعية بأن الأمن مستتب والرواتب تودع البنوك بموعدها وخدمات الصحة والتعليم بالمجان للمواطنين .
 
بيده تعيين رئيس حكومة قادر , وبيده تعيين مستشارين أكفاء ووزراء منتجين فاعلين , وأغلب المعطيات تشير إلى عدم الجدية فى البناء والتنمية ومكافحة الفساد .... الخ
 
بالمقابل هناك من يقول بأن كل ملك أو أمير أو حاكم تهمه سمعته وإنجازاته وتطور بلده فى فترة حكمه ليذكره التاريخ  !! فكيف نستطيع أن نوفق بين الفكرتين ؟؟ 
 
 
وبين الفرضيتين هناك الكثير من التفاصيل بين السطور...
 
 
 

 

3 comments:

panadool said...

فرضيات متداخلة

أحمد الحيدر said...

والعبرة في التفاصيل والحيثيات المخفية بين السطور..

بكل الأحوال الوضع بات لا يُطاق..وكل الخوف أن من بيده القرار لا يدرك حجم "الطفشان" الشعبي بسبب الصورة "المخففة" التي يوصلها إليه من حوله لعدة أسباب..

مقال جريء وحيادي كعادتك..برافو

panadool said...

أحمد الحيدرsaid...

الزميل العزيز

يسعدنى مرورك وتعليقك على التدوينه وهذه شهادة منك أعتز بها

شكرا على مروركم من مدونتى