2012/04/01

أنصاف الحلول !!





من غير المعقول أن نعيش بدولة صغيرة وفي كل يوم تقريبا  أزمة وقصة وكأننا بمسلسل الى مالانهاية وهذا الأمر يترك أثرا سلبيا فى كل إتجاه وصعيد , إضرابات ورواتب وإستجوابات والأهم هو موضوع الفتنة الطائفية ,  أعتقد إن الحل سهل ومتاح إذا أردنا الحل !!! 

ندائى الى سمو الأمير ....  
إجتماع  مع وزراء الداخلية والعدل والإعلام ومع  مثيرى الفتن من النواب والشخصيات وتحذيرهم بعدم التعدى على طوائف المجتمع وأن الطائفية ( سنة وشيعة أو بدو وحضر ) خطا أحمر لايمكن التساهل أو التجاوز عنه والمطلوب عدم إثارتها ومحاسبة متجاوزيها .

الى النواب .....
يفترض أن يكون لرئيس مجلس الأمة دوره المميز بهذا الشأن , فأتمنى إذا أساء ( الشيعى ) للسنة أن يردوه نواب الشيعة وإذا اساء ( السنى ) للشيعة أن يردوه نواب السنة ,  وكذلك الحال بين الحضر والقبائل ....
إصدار قانون يجرم الفئوية وينبذ الطائفية ولايترك الحكم لعامة الشعب ,أيضا أتمنى إنشاء كتلة تضم نواب من القبائل والحضر والشيعة فى تكتل واحد كما كان الشعبي قبل ال2008 , فهذا سيساعد كثيرا بكسر هذا الإصطفاف الطائفى الأعمى بالمجلس .

المطلوب من وزير الإعلام .....
إعادة النظر بقانون المرئي والمسموع وخصوصا بالعقوبات والتجاوزات , إصدار قانون صارم وفعال للجرائم الألكترونية . 

المطلوب من وزير الداخلية ....
محاسبة كل من يتعرض لرموز الشيعة او السنة او الحضر والبدو , يجب أن تبادر الداخلية بالرقابة والقبض على المسيئ قبل أن يطالب الناس بذلك , وعدم السماح للتجمعات أمام أمن الدولة والجنائية بهدف التأثير على التحقيق والقضاء وأن لاتضعف أمام حركات الضغط الشعبي . 
فى الوقت الراهن على الأقل ... عدم إعطاء أي ترخيص( لتجمع فى ساحة الإرادة أو غيرها ) يكون عنوانه أو مغزاه طائفى  تحاشيا لأى تصرف يصدر من قبل المتطرفين ,  خصوصا فى الوقت الحالى لأن الوضع العام غير صحى والشعب مريض . 

المطلولب من وزير العدل .....
 عليه مسؤولية كبيرة وهى عودة ثقة الناس الى القضاء , طبق القانون على الجميع بدون تمايز , تسريع الإجراءات فالشعب يريد قضاء عادل وسريع , مخاصمة القضاء وإستقلاليته موضوعان لابد منهما الآن , فالناس الآن ترفض رفع القضايا والثقة بالمؤسسة القضائية مهزوزة .





5 comments:

panadool said...

هناك من يعجبه الوضع الحالى ولايريد تغييره

واضحين وسيستمرون بسعيهم

رنـــــــاي said...

كما تفضلت هناك من يعجبهم الوضع الحالي المزري حتى يسهل عليهم التسلق و الوصول إلى مصالحهم الخاصه هم لا يفكرون في وطن بل تفكيرهم قائم على مبدأ ( نفسي نفسي ) ,,, لذلك لا يريدون أن يتعبوا أنفسهم في إيجاد حلول سهله و ربما هم الذين تسببوا في هذه المشاكل و يريدون أن يتهربوا منها

panadool said...

رنـــــــاي

الزميلة العزيزة

تحية لك

طبعا
والمشكلة إنهم قليلون ولكن تأثيرهم كبير

الله يكون بالعون

شكرا على مروركم من مدونتى

Räumung wien said...

موفقييييييييييييييين

Transport Wien said...

الله يوفقكم..ع المجهود...:)