2012/04/14

سرقة دماغ ألبرت أينشتاين






فكرة مجنونة .... أن يقوم شخص بسرقة دماغ عالم قد توفى , والهدف من ذلك معرفة سر عبقريته ... هل دماغ  ألبرت أينشتاين مثل باقى البشر !!

عالم فيزياء ولد بألمانيا  1879 , يعتنق الديانة اليهودية وتوفى بأمريكا عام 1955  وهو يحمل الجنسية الأمريكية , حصل على جائزة نوبل 1921 , عرض عليه منصب رئيس دولة إسرائيل ولكنه رفض ذلك العرض .... شخصية غير عادية وعالم عبقري , وصيته أن لايكرم من قبل أحد . 

تحدث بالخامسة وهى سن متأخرة , وكانت ظاهرة عليه بعض علامات مرض التوحد , تزوج مرتين وتوفى إبنه بأحد المصحات العقلية  وهو مصاب مرض إنفصام الشخصية .

قام الدكتور توماس هرفى بسرقة دماغ أنشتاين والإحتفاظ به وهو الدكتور الذي قام بتشريح جثته بعد موته , الدماغ طبيعيا بالحجم والتشريح كسائر البشر ولكن الأمر المختلف هو عددا مذهلا من الخلايا الغير عصبية فى القشرة المخية ( الخلايا الدبقية ) بعدها ظهرت الكثير من الأبحاث على هذه الخلايا ودورها فى التفكير والتعلم .

السؤال الذي قادنى للكتابة عن عبقرية ألبرت أينشتان ...
هل الإنسان يولد عبقريا أم يصبح كذلك ؟؟ 


7 comments:

panadool said...

الراس الكبير ليس دليلا على العبقرية :)

Bor8y said...

العلماء في السابق يفتخر بهم بسبب تطور حالنا الان

بنظري ان الله يرزق الانسان بذكاء فوق الطبيعي مع اهتمام من قبل الانسان للبحث والعلم

السيد أحمد رضا said...

أعتقد.. بأن الإنسان يولد كأي إنسان أخر.. ولكن هنالك عوامل خارجية يصنعها هو أو البيئة الاجتماعية، هي المسؤولة عن ما سيكون فيما بعد
تماماً كالدين أو النظام السياسي.. فالإنسان لا يولد على دين، ولكن أبويه من يقومون ببرمجته منذُ صغره على الدين المتبع بالنسبة لهم.. كذلك هو لا يولد على ميولات معينة لنظام سياسي.. علماني أو إسلامي، وإنما الظروف التي يعيشها أو القراءات التي يقرأها هي من تحدد النظام الذي يختار!
العبقرية كذلك.. يولد الإنسان فيصبح عبقرياً فيما بعد، ولا يخرج من بطن أمه عبقرياً!
وقد تكون هنالك بعض الأمور الغائبة جينياً.. والتي لا نعرف أو لا أعرف عنها شيء!

هذا إعتقادي..
وتحياتي

السيد أحمد رضا said...

أعتقد.. بأن الإنسان يولد كأي إنسان أخر.. ولكن هنالك عوامل خارجية يصنعها هو أو البيئة الاجتماعية، هي المسؤولة عن ما سيكون فيما بعد
تماماً كالدين أو النظام السياسي.. فالإنسان لا يولد على دين، ولكن أبويه من يقومون ببرمجته منذُ صغره على الدين المتبع بالنسبة لهم.. كذلك هو لا يولد على ميولات معينة لنظام سياسي.. علماني أو إسلامي، وإنما الظروف التي يعيشها أو القراءات التي يقرأها هي من تحدد النظام الذي يختار!
العبقرية كذلك.. يولد الإنسان فيصبح عبقرياً فيما بعد، ولا يخرج من بطن أمه عبقرياً!
وقد تكون هنالك بعض الأمور الغائبة جينياً.. والتي لا نعرف أو لا أعرف عنها شيء!

هذا إعتقادي..
وتحياتي

Räumung wien said...

ايناشتين .. رجل عبقرى

Übersiedlung Wien said...

الله يرحمه كان رجل عبقرى

Zwangsräumung said...

الله يرحمه يارب